جُنُوبِهِمْ ... الآيات [آل عمران: 190،191] فكل من كان في عبادة فهو في ذكر الله، ومن ترك منهيًا لله فهو في ذكر الله، وهذا هو المعنى الذي خلق اللهُ لأجله [1] ، وشرع الشرائع لأجله، وجعل النعم الظاهرة والباطنة مقصودة لأجله، ومعينة عليه، فنسأله تعالى أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات، آمين.
(1) كذا في الأصل، ولعلها: خلق الله الخلق لأجله.