وكذلك: (وَعَتَو عُتُوّاً كَبيراً) هذا عتو على الله لذلك وصفهم بالكبر فهو باطن باطل فِي الوجود.
وكذلك سقطت من: (وَإِذا كالوهُم أَو وَزَنوهُم يُخسِرونَ) ولم تسقط من (وإِذا غَضِبوا هُم يَغفِرونَ) لأن"غضبوا"جملة بعدها أخرى والضمير"مؤكد للفاعل"فِي الجملة الأولى.
و"كالوهم"جملة واحدة ، الضمير جزء منها. وفرقانه ظاهر.
وكذلك زيدت الألف بعد الهمزة فِي"كلمتين": (إِنّي أُريدُ أَن تَبُوأَ) و (ما إِنّ مَفاتِحَهُ لَتَنوأ) تنبيها على تفصيل المعنى"فإنه"يبوء"بإثمين"من فعل واحد. وتنوء المفاتح بالعصبة فهو نوآن"للمفاتح"لأنها بثقلها أثقلتهم فمالت وأمالتهم. وفيه تذكير بالمناسبة يتوجه به من مفاتح كنوز مال الدنيا المحسوس إلى كنوز العلم التي تنوء بالعصبة أولي القوة فِي بقيتهم إلى ما عند الله فِي الدار الآخرة من النعيم المقيم.
وكذلك زيدت الألف بعد الهمزة"المعضودة"بالواو لبيان وقوع المعنى على تفاصيله بالنسبة إلى شيء خارج عنه كما ذكرناه فِي باب الهمزة. ومنه: (كَأمثالَ اللُؤلُؤ) . زيدت الألف بعد الهمزة المعضودة آخراً تنبيها على صفتي البياض والصفاء ، وبالنسبة إلى ما ليس بمكنون وعلى تفصيل الأفراد.
يدل عليه قوله تعالى: (كَأَمثالِ) وهو على خلاف حال: (كَأَنّهُم لُؤلؤٌ) "لم"تزد الألف للإجمال وخفاء التفصيل: يدل على ذلك قوله تعالى: (كَأَنّهُم لُؤلُؤٌ مَكنَون) .
وكذلك زيدت الألف فِي الإسم المفتوح المنون علامة على أنه وسط بالنسبة إلى المرفوع والمخفوض وأنه كامل التمكن بالنسبة إلى غيره.