فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5768 من 466147

وكذلك البلؤا: حرفان فِي"و"الصافات وفي الدخان عضدت الهمزة لعظم البلاء فِي الوجود وارتقائه إلى أعظم رتبة ، إما فِي الشر بذبح الأنبياء وهم أقرب الأحباء ، وإما فِي الخير بالنجاة منه وظهورا الآيات البينات. وكله قد وقع فِي الوجود. وهما أصلان جامعان كما هو"5ب"مذكور فِي السورتين.

وكذلك شفعاؤا: أفرد فِي الروم: (وَِلَم يَكُن لَهُم مِن شُرَكائِهِم شُفَعاؤا) والشفعاء أعظم رتبة يوم القيامة حين تظهر الشفاعة بالفعل فِي الملك الأخروي وذلك مسلوب عن شركائهم.

وكذلك: (وَما دُعاؤا الكافِرينَ) حرف واحد. وهو الدعاء الظاهر فِي الملك على ألسنتهم وليس فِي قلوبهم فإنهم كافرون أبدا بقلوبهم. ألا ترى كيف سألوا الخزنة فقالوا (اِدعوا رَبَكُم يُخَفّف عَنّا يَوماً مِنَ العَذاب) . وهم مقرون بأن الرسل أتتهم بالبينات وفي ما جاءت به الرسل إليهم أنهم لا ناصر لهم ولا شافع ولا راحم إذا دخلوا النار فسؤالهم الخزنة تكذيبهم لما جاءتهم به رسلهم فهم فِي ضلال فِي الدنيا والآخرة كافرون أبدا (وَلَو رُدوا لِما نُهوا عَنهُ) .

وزيدت الألف تنبيها على ظهور دعائهم باللسان لا بالقلب فإن الذي ظهر باللسان غير ما فِي القلب والجنان.

وكذلك: ما تشاؤا أفرد فِي هود عضدت الهمزة لأنهم قصدوا ذلك من حيث الوجود وإن مشيئتهم فِي أعلا رتبة.

قالوه فِي مقابلة التحجير عليهم.

فهذا أصل جامع لجزئيات الحلال والحرام من جهة الإقدام والإحجام بحسب المشيئة والأحكام.

وكذلك: ابنؤا الله."قالته"اليهود والنصارى يريدون أنهم أرفع طبقة فِي الناس عند الله وأنهم مكرمون عنده يغذيهم وينعم عليهم ولا يؤاخذهم بذنب.

وكذلك عضدت الهمزة بالياء فِي أربعة أحرف تنبيها على اختصاص معنى الكلمة بظهوره فِي المعنى الملكوتي.

منها: فِي يونس (مِن تِلقائي نَفسي) هو التلقاء الخاص الذي يظهر من قبل النفس ورأيها.

وفي النحل: (وَإِيتاي ذي القُربى) هو الإيتاء الخاص الذي بينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت