وهذا إذا كانت أرضه ترابا فقد يخرج البازق من إثمها بدفنها كفأفا ، أما إذا كانت أرضه مفروشه ، كما هي الحال فِي مساجدنا الآن ، فيتعين إزالتها بالمسح بمنديل ونحوه ، وإن لم يزل أثرها به فيتعين غسلها بالماء وإلا فلا يخرج من الإثم ، هذا إذا كان بزاقا خالصا ، أما إذا كان مشوبا بدم فيتعين على سبيل الفرض إزالته حتما لما فيه من التلويث بالنجس
الموجب لبطلان صلاة من يصلي عليه ولو بعد يبسه كيف وقد رغب الشارع فِي تنظيفها حتى قال: (إن إخراج القمامة منها مهور الحور العين) وقالوا إن ما يؤذي العين يؤذي المسجد وإن تعظيمها واجب