فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17054 من 466147

قال تعالى"وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ"القرآن فما قبله"قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا"أي التوراة فقط مع أنهم لم يؤمنوا بها لجحدهم ما جاء فيها من لزوم الإيمان بالرسول محمد"وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ"أي الكتاب العظيم الذي أنزل بعد كتابهم والرسول الكريم الذي أرسل بعد رسولهم أي الإنجيل والقرآن وعيسى ومحمد"وَهُوَ الْحَقُّ"لأن كلا جاء"مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ"من الكتاب العظيم الصحيح"قُلْ"لهم يا سيد الرسل إذا كنتم تؤمنون بما أنزل إليكم"فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ"قبل مبعث محمد صلّى اللّه عليه وسلم ونزول كتابه ومن قبل مولد عيسى ونزول كتابه إلينا"إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (91) بالتوراة ، لأنها تمنع من معارضة الأنبياء ولو قولا ، فضلا عن القتل ، وتأمر باتباعهم ولم تتبعوهم.

هذا ، وقد أضاف اللّه تعالى ما فعله آباؤهم إليهم لرضاهم به ، والراضي بالشيء كفاعله ، ولأنهم أنفسهم مصرون على ما فعله أسلافهم بيحيى وعيسى ومحبذون له.

قال تعالى"وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ"حينما ذهب لميقات ربه ليأتيكم بالتوراة"وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ" (92) كرره تأكيدا لإيقاع الحجة عليهم وتبكيتا بهم وتقريعا"وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ"وقلنا لكم"خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ"كرره أيضا لتلك الغاية بزيادة قوله"وَاسْمَعُوا"سماع قبول وطاعة لما تؤمرون به.

ونظير هاتين الآيتين الآيتان المارتين 51 و67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت