بأنه حق"لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ"بما تحدثونهم"عِنْدَ رَبِّكُمْ"فِي الآخرة كما يخاصمونكم به فِي الدنيا"أَ فَلا تَعْقِلُونَ" (71) أن تصديقكم لهم يكون حجة عليكم فيحق عليكم القول باعترافكم ، فيا سيد الرسل قل لهم"أَ وَلا يَعْلَمُونَ"هؤلاء"أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ" (77) من أقوالهم وأفعالهم وأنه يخبر نبيه بها أفلا ينتهون عن مثل هذه الأعمال وهم يعلمون أن اللّه يفضحهم كما فضحهم فِي مواقع كثيرة.
ثم طفق يعده مثالبهم فقال"وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ"جمع أمنية أي تلاوة مجردة ، وكلمة تمنى تأتي بمعنى تلا كما فِي قوله:
تمنى كتاب اللّه أول ليلة تمني داود الزبور على رسل