فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16971 من 466147

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى:"الم" (1) تقدم الكلام فيه مفصلا أول سورة الأعراف وما بعدها من السور المبدوءة بالحروف المقطعة من بيان المعنى المراد منه ، ومن كونه اسما للسورة ، ومن أنه فواتح بعض أسماء اللّه الحسنى ، وأنها سرّ من أسرار اللّه ورمز بينه وبين حبيبه محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وغير ذلك فراجعه فِي ج 1 و2.

قال الشعبي هي سر اللّه فلا تطلبوه.

وقيل فِي المعنى:

بين المحبين سر ليس يغشيه قول ولا قلم للخلق يحكيه

وقد استأنس بعض الشيعة فاستنبط جملة من أوائل هذه السور تدل على خلافة علي كرم اللّه وجهه بعد حذف المكرّر منها وهي (صراط علي حق نمسكه) وهي من الظرائف.

واستنبط الآلوسي رحمه اللّه صاحب تفسير روح المعاني جملتين تنضمن الأولى الرد على صاحب الجملة المذكورة ، وهي (صح طريقك مع السنة) والثانية تشير لما ورد فِي حق الأصحاب وهي (طرق سمعك النصيحه) إلماءا إليه ، وقد ذكرت أنه لا يعلم ماهيتها وما تشير إليه على الحقيقة إلا اللّه تعالى والمنزلة عليه والراسخون فِي العلم على أحد القولين بالوقف كما سيأتي فِي الآية 7 من آل عمران الآتية ، لأنها من المتشابه ، وكل الأقوال الواردة فيها مجرد اجتهاد ليس إلا:

وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت