فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 132

هي حجم هذه القضية في فكر ابن تيميّة؟ وهل القول بالقدم النوعي هو ذاته القول بقدم العالم؟ وهل فهم البعض فهم مسلم به؟ وهل نستطيع ان نستشف أسباب هذا الفهم؟ وهل لابن تيميّة أقوال تلحق بهذا القول مثل تسلسل الآثار والحوادث؟ وهل نستطيع عرض الفكرة من جديد؟ وهل نستطيع ان نعيد ضابط التفكير بضوابط ومحددات أكثر دقة من جديد بخلاصات الفكر السلفي والكلامي؟

حدود المشكلة:

أما بالنسبة لحدود المشكلة فسوف لن نتعرض لتاريخ القول بقدم العالم في الفكر الإنساني، وإنما سنركز على الفكرة في الفكر الإسلامي. وسنجمل الكلام حول القضية في الفكر الإنساني، وذلك خشية الإطالة والخروج عن مراد البحث. لان البحث في مقصده يتكلم عن المشكلة عند أهل الإسلام، وبالذات موقف الإمام ابن تيميّة. كذلك فإننا لن نتعرض لمقارنة بين الأديان من ناحية شرعية القول بقدم العالم لنفس السبب المذكور. ولن افصّل في نظرية الفيض الفلسفية، لان البحث يكمن في بداية الوجود، وليس في كيفياته أو جزئياته. ولن أتكلم في بحثي عن قدم العالم بشكل عام، بل أخصّ قدم العالم الزماني لأنها مناط الأشكال ومثار السؤال، فهي ما عالجه الإمام الغزالي في تهافته، فاناقش المشكلة التي قال بها فلاسفة المسلمين من القول بقدم العالم زمانًا فقط. والتي أصبحت قضية النقاش، وأصبحت مشتهرة بحيث إذا ذكرت انصرف الذهن إليها دون غيرها من المعاني، لذلك سميت عنوان البحث بقضية قدم العالم.

الفرضيات:

نستطيع ان نجملها على النحو التالي:

هل هناك علاقة بين القول بقدم العالم النوعي عند ابن تيميّة والقول بقدم العالم؟ وهل هما مترادفان. أم مختلفان؟

وهل لهذه المسألة علاقة بمسألة الصفات عند ابن تيميّة؟ وإن وجد فما هو مدى هذه العلاقة؟ وهل استطاع ابن تيميّة بمنهجه أن يقوم رأي الفلاسفة كما فعل الغزالي وغيره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت