فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 132

وهل هو متبع في منهجه نهج المتكلمين؟ أم أنه مختلف عنهم؟ وما هو مدى الاتفاق والاختلاف بين منهج ابن تيميّة والمتكلمين والفلاسفة من حيث نتيجة ذلك المنهج في تصور علاقة الله بالعالم؟

وهل استطاع ابن تيميّة التوفيق بين ضابط العقل والنص الشرعي؟ وهل نستطيع إعادة صياغة ضابط التكفير الذي أرساه الغزالي وعليه الجمهور بمقارنات بين علماء الإسلام ومنهم ابن تيميّة؟

المنهجية:

بالنسبة للمنهجية فسأسير في بحثي على منهجين هما:

1.المنهج الاستقرائي وذلك في جمع النصوص وتحليلها.

2.المنهج الاستردادي في تحقيق نسبة القول لصاحبه ومقصده، وعقد مقارنة بين فكر ابن تيميّة ذاته وبين المتكلمين والفلاسفة.

وسأسير في بحثي إن شاء الله على النحو التالي: فالبحث يتكون من مقدمة وبابين وخاتمة.

1.فأما المقدمة: وأعرض فيها إلى أهمية الموضوع، والجهد المبذول في محاولة سد الحاجة وإكمال النقص الموجود في ساحة الفكر الإسلامي والبحث العلمي الحديث.

2.الباب الأول: ويشمل على ترجمة الإمام ابن تيميّة.

أ. الفصل الأول بعنوان عصر ابن تيميّة: وأتعرف فيها إلى البيئة التي نشا فيها ابن تيميّة والتي ساعدت بلا شك على صقل شخصية ابن تيميّة وصقل مواهبه واهتماماته وأناقش فيه المجتمع السياسي وأثره في فكر ابن تيميّة.

ب. الفصل الثاني بعنوان نشأته وأسمه ونسبه.

ت. الفصل الثالث بعنوان منهج ابن تيميّة: وأتكلم فيه عن أصول منهجه باختصار.

الباب الثاني: بعنوان موقف ابن تيميّة من مسألة قدم العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت