5.مراد شكري:"دفع الشبه الغوية عن الشيخ ابن تيميّة". إذ عرض المسألة فيما يقرب من ثلاثين صفحة وافتقرت إلى التوثيق فيما يخص جهة إثبات الدعوى دون أن يذكر أسماءهم أو مكان ورود كلامهم.
والملاحظ ان الدعاوى القائمة كانت على أساس العصبية المذهبية. لذلك لابد من التعرف على مدى اثر هذه الأشياء في رسالتنا. ويجدر التنبيه إلى انه ليس هناك أية دراسة علمية - فيما أعلم - حول هذا الموضوع. بالتالي جاءت هذه الرسالة في جهد جمع المسألة، ثم تحديدها عند أحد الأئمة، ومقارنتها والخروج بخلاصات أظنها جديدة، من حيث إعادة النظر في لازم الغزالي وأهل السنة، ورؤية المرتكزات التي على أساسها كان التكفير، وخاصة ان الإمام الغزالي يقرر بان اللازم للمذهب ليس بمذهب.
إشكالية الموضوع أو مشكلة البحث:
يحاول البحث الإجابة على الاستفسارات والأسئلة التالية:
1.هل استطاع أهل السنة وبالذات الإمام الغزالي ان يفي بالغرض ويضع حدًا للمشكلة؟ وهل اللازم في تكفير الفلاسفة لازم شرعي أم عقلي؟ وما هو مدى اتفاق أهل السنة على هذا اللازم؟ وما هو رد ابن رشد تعقيبًا على الإمام الغزالي؟ وهل كان رده بنفس مستوى الإمام الغزالي. وهل القول برد قدم العالم محل اتفاق بين الأديان؟ وهل القول بقدم العالم محل اتفاق عند الفلاسفة جميعهم؟
2.ما هي المؤثرات التي أحاطت في شخصية ابن تيميّة بحيث صقلت شخصيته الاجتماعية والعلمية والسياسية؟ وما حجم التعصب المذهبي في عصر ابن تيميّة؟ وما هو أثره الإيجابي والسلبي على فكر ابن تيميّة؟ وما هو حجم ما نقله عنه غيره أو نسب إليه متأثرًا بالعصبية المذهبية؟ وهل كان لابن تيميّة دور في إثارة تلك العصبية نحوه؟ ثم ما هي لوازم ترجمته؟ من هم شيوخه؟ ومن هم تلامذته؟ وما هي أهم آثاره؟ وما هي آثاره ومواقفه السياسية والاجتماعية؟
3.ما هو موقفه من قضية قدم العالم؟ كيف سلك في عرض القضية؟ وهل استعان بمنهج المتكلمين -مع علمنا المسبق من موقفه من علم الكلام والمنطق -؟ ثم هل مسألة ما نسب إليه من القول بقدم العالم صحيح؟ ثم ما هو مقصده من قوله بقدم العالم النوعي؟ وما