والأمثلة على ذلك كثيرة وفيما مضى كفايةٌ - إن شاء الله تعالى - والذي دعانا لتقرير هذه القاعدة: أن المبتدعة يقولون: إن إضافة اليد والوجه والكلام والعين والعلم إلى الله تعالى كإضافة الناقة والبيت إليه ويقصدون بذلك أنها إضافة تشريف وتكريم لا إضافة صفة إلى موصوف فاضطر أهل السنة إلى الرد عليهم بالتفريق والتمييز بين هاتين الإضافتين وبيان مدلول كل واحدة منها، نسأل الله تعالى أن يمن علينا بمتابعة كتابه ظاهرًا وباطنًا وبمتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم في العمل والاعتقاد، فإنها والله هي السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة وهي أعني الهداية إلى الصراط المستقيم من أعظم النعم على ابن آدم فاسأل ربك دائمًا أن يجعلك من الهادين المهتدين، والله تعالى أعلى وأعلم.