ومحمد الصوفية له مظهران، أو اعتباران، فهو عبد أو خلق باعتبار ظاهره، وهو رب أو حق باعتبار باطنه، ولهذا يصفه ابن عربي - باعتبار ظاهره - بأن له العبودية ويصفه - باعتبار باطنه - بأن له الربوبية! ويصفه بأن له الإمكانية باعتبار ناسوته، وبأن له الوجوبية، باعتبار لاهوته!
والنابلسي في شرحه لصلاة ابن بشيش يقول: «ما صلى على محمد إلا محمد؛ لأن صلاة العبيد عليه، صدرت منه بأمره من صورة اسمه» [1] .
(1) ص 557 مجموع الأحزاب - ط استامبول.