فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 182

يقول البسطامي: «لو أن العرش، وما حواه مائة ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف، لما أحس به، فقلب العبد الخصوصي بيت الله، وموضع نظره، ومعدن علومه، وحضرة أسراره، ومهبط ملائكته وخزانة أنواره وكعبته المقصودة، وعرفاته المشهورة» [1] .

والدباغ الفاطمي الهدف يقول: «إني أرى السماوات السبع والأرضين السبع، والعرش داخله وسط ذاتي، وكذا ما فوق العرش من السبعين حجابًا» [2] .

واقرأ في طبقات المناوي زعمه أن الصوفية يخاطبون الموتى، وأن جده خاطب الشافعي رضي الله عنه في قبره، وأن روح «ذا النون المصري كانت تدبر أجسامًا عدة، وأن الخواص كانت تنزل عليه الموائد من السماء، وأن الخضر كان يسبقه [3] .

واقرأ «للسلمي» زعمه أن داود والخضر لقيا إبراهيم بن أدهم وخاطباه، وأكلا معه، وعلماه اسم الله الأعظم [4] .

وكذلك من المفتريات الكاذبة، ما يفتريه بعض شيوخ التصوف من أن الجنة والنار بين يديه، فمن ذلك ما يزعمه الدسوقي «أنا بيدي أبواب النار أغلقها، وبيدي جنة الفردوس فتحتها، من زارني أسكنته جنة الفردوس وما كان ولي متصلًا بالله، إلا وهو يناجي ربه، كما كان موسى يناجي ربه» [5] .

(1) ص 120 ج 2 فصوص الحكم لابن عربي - ط الحلبي - ص 141 مواقع النجوم.

(2) (( ص 73 ج 2 الإبريز للدباغ.

(3) زعم الدباغ أن روح القطب تدبر ص 366 جسدًا.

(4) ص 30، 34، الطبقات للسلمي، ص 8 الرسالة للقشيري.

(5) اقرأ ترجمة الدسوقي في الطبقات للشعراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت