فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 182

يقول ابن تيمية: «ثم إن هذا خاتم الأولياء صار مرتبة موهومة، لا حقيقة لها، وصار يدعيها لنفسه، أو لشيخه طوائف، وقد ادعاها غير واحد، ولم يدعيها إلا من في كلامه من الباطل، ما لم تقله اليهود، ولا النصارى، كما ادعاها صاحب الفصوص» [1] .

وحق ما يقوله شيخ الإسلام، وعهدنا به الصدق والأمانة البالغة في النقل، فابن عربي يزعم في الفتوحات المكية أنه رأى رؤيا، ثم يقول [2] : «ثم عبرت الرؤيا بانختام الولاية بي» وادعتها التيجانية لشيخها أحمد. قال أحد أتباعه في «الفصل السادس والثلاثون في ذكر فضل شيخنا وبيان أنه خاتم الأولياء وإمام الصديقين، ممد الأقطاب والأغواث ... » [3] .

-انظر كيف يفترون على الله الكذب.

-وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة؟

-ثم ماذا بعد الحق إلا الضلال.

(1) ص 63 ومابعدها رسالة حقيقة مذهب الاتحاديين.

(2) ص 15، ج 2، 5 رماح حزب الرحيم.

(3) ص 15، ج 5، 2 رماح حزب الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت