تزعم الصوفية أن شيوخها يقولون للشيء: كن، فيكون، فيتحدث أحدهم عن الولي الذي استخلفه الله، فيقول: «إنه خليفة يملكه الله كلمة التكوين متى قال للشيء، كن، كان من حينه» [1] .
ويقول أبو السعود: «إن الله أعطاني التصرف منذ خمس عشرة سنة وتركناه تظرفًا» ، ويعلق ابن عربي على هذا بقوله: «وأما نحن، فما تركناه تظرفًا وإنما تركناه لكمال المعرفة» [2] .
ترى ماذا كان يعمل الله وأبو السعود يتصرف في الوجود؟ هكذا يجعل الصوفية أولياءهم شركاء الله.
(1) ص 8 ج 2 جواهر المعاني لعلي بن حرازم.
(2) ص 129 ج 1 فصوص - ط الحلبي.