فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 182

عربي دلالتها، حتى يجعلها تتناول الصور الذهنية! وفوق هذا جاءت كلمة «شيء» نكرة في سياق النفي، فزاد عمومها وشمولها.

وتدبر قوله سبحانه: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ} [الأحقاف: 9] .

فهل يدين الصوفية في الرسل جميعًا بما يدينون به في محمد، إذ ليس هو بدعًا من الرسل؟!

وتدبر قوله سبحانه لنبيه: {قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} [الجن:21، 22] .

هذه هو هدي القرآن، فقارن بينه، وبين ما افترته الصوفية من إفك حول النور المحمدي الذي خلق منه كل شيء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت