فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 109

والقائم على دولة الإسلام رضي الله عنه بالطاعة لنبيه يقينا ورضى وثباتا على خطى النبوة فأرسل بعث أسامة للروم رغم حرج الموقف وثقل المسؤولية وقال أبو بكر لأسامة: انفذ لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: كيف ترسل هذا الجيش والعرب قد اضطربت عليك!؟ فقال: لو لعبت الكلاب بخلاخيل نساء المدينة، ما رددت جيش أنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم [1]

حتى فتح الله عليه ونصره وجبره وظهر عاجل بشراه على بسيطة الاسلام فاتسعت الرقعة بعد ان كادت تنفتق واندمل الجرح بعد ان ظن انه سيل لا يقف وعادت دولة الاسلام فتية قوية تتسع كل يوم لوجوه جديدة من بني البشر لم تحلم يوما بشمس الاسلام ساطعة فيها, فكان اتباع سنته والعض عليها رضي الله عنه ما هو إلا امتدادا لاتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتحقيقا لأمره فينا (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

أمها رضي الله عنها: هي أم رومان بِنْت عامر بن عُوَيمر بن عَبْد شمس بن عتّاب بن أذَينة بن سُبيع بن دهمان بن الحَارِث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية، صحابية جليلية

توفيت في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وقيل: سنة أربع. وقيل: سنة خمس، قاله أبو عُمر، فنزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قبرها، واستغفر لها.- ويكفيها ذلك شرفًا وفخرًا -, وقد روي عن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: (من سرَّه أن ينظر إلى امْرَأَة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان) . [2]

الاخوة الذكور:

شقيقها عبد الرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنه

(ويكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد، وأمه أم رومان. سكن المدينة، وتوفي بمكة. ولا يعرف في الصحابة أربعة ولاءٌ: أبٌ وبنوه بعده، كل منهم ابن الذي قبله، أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق.

(1) (ص 43 العواصم من القواصم)

(2) (أسد الغابة في معرفة الصحابة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت