فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 109

عائشة وآل البيت وتوضح بالكذب والبهتان مدى حقد عائشة رضي الله عنها على فاطمة وعليّ رضي الله عنهما ومن شايعهم وانتهازها الفرص والاحايين للتخلص منهم بشتى الطرق.

من خلال ما تقدم في النقطتين السابقتين:

نستطيع ان نحدد أهم متهميْن كانا أساسا في وجود مطاعن ضد ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها:-

المتهم الأول: فريق يُحسب على اهل السنة من الكتاب والمفكرين والقصاصين والناقلين بلا تحري.

المتهم الثاني: فريق الشيعة الاثنى عشرية -الروافض-

وقد تنزه بعض من الفريق الأول عن الخوض في الكثير من المطاعن مثل حادثة الأفك

الا اننا نجد ان الفريقين يشتركان في أخطر هذه المطاعن وهو ما حدث قبل مقتل الخليفة عثمان وبعده مما دار في واقعة الجمل.

وبرغم ان مطعن الإفك هو الأسوأ إلا اننا نرى ان مطاعن وشبهات الفتنة الكبرى هي الاخطر والاكبر والتي ينبغي لنا ان نبسط الحديث في ايضاح موقف أم المؤمنين منها لأسباب منها: -

1 -اتفاق جميع الفرق في ذكر هذه المطاعن بلا حرج.

2 -انتشار هذه المطاعن على مستوى واسع مع الافتقار لاجلائها -كمثل انتشارها في بعض مناهج الدارسة والكتب المتداولة وفي المجالس والنقاشات-

3 -جاءت تبرئة السيدة عائشة رضي الله عنها من الأفك في آيات محكمات من القرآن الكريم وأخذت هذه القضية حقها من البسط والايضاح ومن يطلع على تفاسير الشيعة في آيات سورة النور يدرك مدى هزيان هذا التفسير وتضاربه ووضوح كذبه وعدم اتباعه للاسلوب العلمي في سوق الادلة ذلك لكل من لديه مسكة علم من علوم اصول التفسير او قرأ تفسير الايات من مصادرها المعتبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت