او تفرس منها غيرة او ما شابه لاختلف اسلوب النصح واتجه الى منطلق آخر في التوجيه.
3 -قول فاطمة رضي الله عنها (والله لا أكلمه فيها أبدا) بعد طلب زوجات النبي منها تكرار السؤال يبين ما تقدم من وصيته لعدم مراجعته فيها ويوضح طاعة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر أبيها ونبيها في حب ما أحبه وهي عائشة رضي الله عنهم أجمعين.
ومما يؤكد هذه العلاقة ما نجده لعائشة رضي الله عنها من مرويات عن آل البيت توشي بالعلاقة الحسنة بين الطرفين والاواصر العميقة التي جمعتهم في بيت النبوة على التراحم والتعاطف فيما بينهم فلئن كان حديث المرء هو دليلا على خواطره فاننا نستشف ونجتزئ من مرويات السيدة عائشة رضي الله عنها بعض الجمل والدلالات في حديثها عن آل البيت توضح ما رمينا اليه.
-فعن عائشة رضي الله عنها تقول (أن فاطمة(عليها السلام) ، بنت النبي صلى الله عليه وسلم، أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث، ما تركنا صدقة، انما يأكل آل محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا المال) [1]
وعن عائشة (دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة(عليها السلام) في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت .. ) الى اخر الحديث [2]
-مرويات عن عائشة في فضائل فاطمة تبين حب عائشة وتقديرها لبنت رسول الله:
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأيت أحد أشبه كلاما وحديثا برسول الله صلى الله
(الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4240 خلاصة حكم المحدث/صحيح)
(2) (الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4433 خلاصة حكم المحدث/صحيح)