فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1709

قال الأعمش:"إني لأرى الشيخَ لا يروي شيئًا من الحديث فأشتهي أن ألطِمَه" [1] .

وقال أبو معاوية: سمعتُ الأعمش يقول:"من لم يطلب الحديث أشتهي أن أصفَعه بنعلي" [2] .

وقال عَثامُ بن علي: سمعت الأعمش يقول: إذا رأيتَ الشيخَ لم يقرأ القرآنَ ولم يكتب الحديثَ فاصفَعْ له [3] ، فإنه من شيوخ القَمْراء. قال أبو صالح [4] : قلت لأبي جعفر: ما شيوخُ القَمْراء؟ قال: شيوخٌ دُهْرِيُّون [5] ، يجتمعون في ليالي القمر يتذاكرون أيام الناس، ولا يُحْسِنُ أحدُهم أن يتوضَّأ للصلاة [6] .

وكان سفيانُ الثوري إذا رأى الشيخَ لم يكتب الحديثَ قال:"لا جزاك الله خيرًا عن الإسلام" [7] .

(1) أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (9/ 6) .

(2) أخرجه الخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (319) .

(3) (ت) :"فاصفعه". وكلاهما جائز. والصَّفعُ كلمةٌ مولَّدة، وهو ضربُ القفا بالكفِّ مبسوطةً. انظر بحثًا طريفًا حوله في"موسوعة العذاب"للشالجي (2/ 159 - 216) ، وتعليقه على"الفرج بعد الشدة"للتنوخي (3/ 189) .

(4) الطرسوسي. وشيخه أبو جعفر محمد بن عقبة. من رجال إسناد هذا الخبر.

(5) الدُّهريُّ- بضمِّ الدال-: الرجلُ المُسِنُّ. وبفتحها: المُلْحِد."الصحاح".

(6) أخرجه الرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (204) ، والخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (142) .

(7) أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (6/ 365) ، والخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (141) ، والهروي في"ذم الكلام" (907) ، وغيرهم. والخبر ليس في (د: ق، ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت