فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 1709

وعلى ردِّ كثيرٍ من أهل الكلام والعربية عليهم، كالقاضي أبي بكر بن الطيِّب [1] ، والقاضي عبد الجبار [2] ، والجُبَّائي [3] ، وابنه [4] ، وأبي المعالي [5] ، وأبي القاسم الأنصاري [6] ، وخلقٍ لا يُحْصَوْنَ كثرة [7] .

ورأيتُ [من] استشكالات فضلائهم ورؤسائهم لمواضع الإشكال، ومخالفتها [للعقل] [8] ، ما كان ينقدحُ لي كثيرٌ منه.

(1) الباقلَّاني، المتكلِّم، الأصولي، انتهت إليه رياسة المالكية في وقته (ت: 403) . انظر:"ترتيب المدارك" (7/ 44) ، و"السير" (17/ 190) .

(2) عبد الجبار بن أحمد الهمداني، شيخ المعتزلة، صاحب التصانيف (ت: 415) . انظر:"السير" (17/ 244) ، و"لسان الميزان" (3/ 386) .

(3) أبو علي، محمد بن عبد الوهاب البصري، المعتزلي، له تصانيف (ت: 303) . انظر:"طبقات المعتزلة" (80) ، و"السير" (14/ 183) .

(4) أبو هاشم، عبد السلام بن محمد، المعتزلي، له تصانيف (ت: 321) . انظر:"طبقات المعتزلة" (94) ، و"السير" (15/ 63) .

(5) عبد الملك بن عبد الله الجويني، إمام الحرمين، الشافعي، المتكلّم (ت: 478) . انظر:"السير" (18/ 468) ، و"طبقات الشافعية" (5/ 165) .

(6) سلمان بن ناصر النيسابوري، الصوفي، الشافعي، المتكلِّم، تلميذُ إمام الحرمين، وشارحُ كتابه"الإرشاد" (ت: 511) . انظر:"السير" (19/ 412) .

(7) انظر:"الرد على المنطقيين" (15 - 19، 194) ، و"نقض المنطق" (187) ، و"صون المنطق والكلام"للسيوطي (206) ، و"الحاوي للفتاوي" (1/ 255) ، و"فتاوى ابن الصلاح" (1/ 209) ، و"زغل العلم"للذهبي (43) .

والخلافُ بين المتكلمين والمناطقة هو في الفائدة من"الحدِّ"، وهي أهمُّ مسائل التصوُّرات؛ فالحدُّ عند المتكلمين: ما يُمَيِّزُ المحدود عن غيره، بينما هو عند المناطقة: المعرِّفُ للماهيَّة والموصلُ للحقيقة.

(8) ما بين المعكوفات يقتضيه السياق، وليس في الأصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت