فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1709

أما ما نُقِل عن الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع من أن الصواب:"ألوية" [1] ، فلا دليل عليه، وليس هو من الصواب في شيء [2] .

و"المنشور"بهذا المعنى المجازي من الألفاظ التي يكثر دورانها واستعمالها في كتب المصنف [3] .

ووقعت تسمية الكتاب في"مدارج السالكين" (1/ 91) :"مفتاح دار السعادة ومطلب أهل العلم والإرادة". هكذا في مطبوعته، وينبغي أن يُسْتَظهر بأصوله الخطية العتاق. فإن كان كذلك فهي تسميةٌ أخرى، أو وهمٌ ونسيان، والأمران محتملان كثيرا الوقوع، والأول أشبه. وما سماه به المصنف في مقدمة كتابه أولى بالاعتبار بلا ريب.

فالاسم العَلَمي إذن هو:"مفتاح دار السَّعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة"، وكذا كتب على لوحة العنوان في النسخ (ق، ح، ن) . ووقع في (ت، د، ي) :"مفتاح دار السعادة"بالاقتصار على شطره الأول.

ويُختصَر عند الإحالة على الكتاب بما يكفي للدلالة عليه في سياقه، فتارةً يكتفى بصدره معرَّفًا بـ"أل":"المفتاح" [4] .

(1) المصدر السابق (302) .

(2) وسماه كذلك يوسف سركيس (ت: 1351) في"معجم المطبوعات العربية" (225) ، فلعله هو مصدر الشيخ ابن مانع.

(3) انظر:"بدائع الفوائد" (1178) ، و"عدة الصابرين" (109) ، و"مدارج السالكين" (1/ 41، 185، 2/ 423، 512، 3/ 73) ، و"الوابل الصيب" (155) ، و"الفوائد" (87, 110) ، و"حادي الأرواح" (141، 145) ، و"الكافية الشافية" (926) .

(4) انظر:"الصواعق المرسلة" (1450) ، و"زاد المعاد" (4/ 154) ، و"إغاثة اللهفان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت