فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1709

هذا أحدُ أئمة الإسلام سفيانُ بن عيينة، قال في قوله عز وجل: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى} قال:"يعني في الأرض" [1] .

وهذا عبد الله بن مسلم بن قتيبة، قال في"معارفه" [2] - بعد أن ذكر خلقَ الله لآدم وزوجه-:"إنَّ الله سبحانه أخرجه من مشرق جنة عدنٍ إلى الأرض التي منها أُخِذ".

وهذا أُبيٌّ قد حكى الحسنُ عنه أنَّ آدم لما احتضرَ اشتهى قِطْفًا من قِطْف الجنة، فانطلقَ بنوه ليطلبوه له، فلقيتهم الملائكة، فقالوا: أين تريدون يابني آدم؟ قالوا: إنَّ أبانا اشتهى قِطْفًا من قِطْف الجنة، فقالوا لهم: ارجعوا فقد كُفِيتُموه، فانتهوا إليه، فقبضوا روحَه، وغسَّلوه، وحنَّطوه، وكفَّنوه، وصلَّى عليه جبريلُ وبنوه خلفَ الملائكة، ودفنوه، وقالوا: هذه سنَّتكم في موتاكم [3] .

(1) ذكره في"حادي الأرواح" (52) ، ولم أقف عليه مسندًا.

(2) (14) ، إلا أن هذا ليس قول ابن قتيبة، وإنما هو مِن فصلِ طويلٍ نقله من التوراة، صرَّح بذلك في فاتحة كلامه وخاتمته؛ فلا تصحُّ نسبته إليه. وانظر: (سفر التكوين: الإصحاح الثاني: 8 - 22) .

(3) أخرجه الطيالسي (551) ، وعبد الله بن أحمد في زوائد"المسند" (5/ 136) ، وابن المنذر في"الأوسط" (5/ 370) ، وغيرهم.

وفي إسناده اختلافٌ كثير، في رفعه ووقفه، ووصله وانقطاعه.

وصححه مرفوعًا الحاكم (1/ 344، 2/ 545) ولم يتعقبه الذهبي، وخرَّجه الضياء في"المختارة" (1251) .

وقال ابن كثير في"التفسير" (3/ 1415) :"الموقوف أصحُّ إسنادًا"، وقال في (5/ 2298) :"وفي رفعه نظر". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت