2 -الدَّميري (ت: 808) في"حياة الحيوان" (3/ 36) .
3 -الدَّلجي (ت: 838) في"الفلاكة والمفلوكون"، ونصَّ على النقل وسمى الكتاب في (29) ، ونقل دون عزو في (23 - 28) .
4 -الحافظ ابن حجر (ت: 852) في"فتح الباري" (11/ 296) .
5 -الإزنيقي [1] (ت: 885) في"مدينة العلوم" [2] .
(1) محمد بن قطب الدين، كان تلميذًا لقاضي زاده المتوفى نحو سنة 840، كما في"أبجد العلوم" (1/ 5، 2/ 6) . وترجمته في"شذرات الذهب" (9/ 513) ، و"الفوائد البهية" (185) .
وإزنيق أو أزنيك، أو يزنيك كما ينطقها الترك، هي: نيقية nicaea، بلدةٌ قديمة من أعمال القسطنطينية، كان بها مجمع النصارى الشهير، تقع على بحيرةٍ تسمَّى باسمها شرقيَّ بحر مرمرة. انظر:"رحلة ابن بطوطة" (2/ 198) ، و"معجم البلدان" (1/ 169) ، و"بلدان الخلافة الشرقية" (190) ، و"الأعلام" (7/ 50) ، ودائرة المعارف الإسلامية (2/ 51) .
(2) انظر:"أبجد العلوم" (2/ 368) .
وهذا الكتاب هو أصل"مفتاح السعادة"لطاش كبري زاده، وعلى هذين و"كشف الظنون"بنى صديق حسن خان كتابه"أبجد العلوم". وذكره الكتاني في"التراتيب الإدارية" (2/ 189) ، وتحرفت نسبته في مطبوعته، وذكر- على التوهم- أن مصنَّفه كان في المئة العاشرة. وتحرفت نسبته كذلك في مطبوعة كتابه"تاريخ المكتبات الإسلامية" (153) ، فترجم محققاه لرجل غيره.
وله نسخٌ خطية في خدا بخش والخزانة الملكية الحسنية وغيرها، وبعضها تنسبه لطاش كبري زاده. والغريب أن حاجي خليفة لم يذكره في"كشف الظنون"، على قرب الدار وعلاقته بموضوع كتابه، فأخشى أن يكون الكتابان-"مفتاح السعادة"و"مدينة العلوم"- إصدارتين لكتاب طاش كبري زاده، ويكون اسم الثاني ونسبته للإزنيقي خطأ قديمًا من أحد النساخ اغترَّ به صديق حسن خان.