* واختاره من أئمَّة الشافعية: الإمام أبو بكرٍ محمَّد بن علي بن إسماعيل القفَّال الكبير [1] ، وبالغ في إثباته [2] ، وبنى كتابه"محاسن الشريعة"عليه، وأحسنَ فيه ما شاء، وكذلك الإمام سعدُ بن علي الزَّنجاني [3] بالغ في إنكاره على أبي الحسن الأشعريِّ القولَ بنفي التَّحسين والتقبيح وأنه لم يسبقه إليه أحد [4] ، وكذلك أبو القاسم الراغب [5] ، وكذلك أبو عبد الله الحَلِيميُّ [6] ، وخلائقُ لا يحصون.
= و"الأصفهانية" (754) . وفي [ط] :"ينقل عنهم"أي متقدمي أصحاب أحمد.
(1) (ت: 365) . انظر:"السير" (16/ 283) . واتُّهم بأن له ميلًا إلى الاعتزال؛ لقوله في هذه المسألة. وانظر في الاعتذار عنه:"البحر المحيط" (1/ 140) ، و"الإبهاج"للسبكي (1/ 138) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (3/ 202) .
(2) حتَّى صار قوله قريبًا من قول المعتزلة. انظر:"البحر المحيط" (1/ 139) .
(3) الإمام العلامة، شيخ الحرم (ت: 471) . انظر:"السير" (18/ 385) ، و"الأنساب" (6/ 307) .
(4) ذكر ذلك في شرح قصيدته في السنَّة. انظر:"منهاج السنة" (1/ 450) ، و"درء التعارض" (9/ 50) ، و"الأصفهانية" (704) ، و"التسعينية" (909) ، و"الرد على المنطقيين" (421) .
وانظر قول الأشعري في رسالته لأهل الثغر (74) ، و"اللمع" (117) .
وممن بالغ في الإنكار على الأشعري: السجزي (ت: 444) في رسالته لأهل زبيد (95، 139) .
(5) تقدمت ترجمته (ص: 54) . وانظر: كتابيه:"تفصيل النشأتين" (142) ، و"الذريعة إلى مكارم الشريعة" (272) .
(6) الحسين بن الحسن بن محمد، من أئمة الشافعية (ت: 403) . انظر:"السير" (17/ 231) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (4/ 333) . ونقل عنه هذا القول السمعانيُّ في"القواطع" (3/ 400) .