وليس بين هذه الروايات اختلاف؛ لأن قبره - صلى الله عليه وسلم - في بيته، والبيت هو الحجرة، قاله الطبري [1] .
فإِذا اختار الصلاة في الروضة فقال مالك: أفضل مواضع صلاة النافلة محرابه - صلى الله عليه وسلم -, وأفضل مواضع الفرض الصف الأول [2] .
وقال في تحفة الزائر [3] لابن عساكر [4] : يصلي إِلى جنب الروضة، انتهى.
= حجرتي روضة من رياض الجنة". قال الهيثمي: وفيه علي بن زيد وفيه كلام، وقد وثق. (مجمع الزوائد: 4/ 8 - 9) قال القرطبي: الرواية الصحيحة (بيتي) ويُروى (قبري) وكأنه بالمعنى لأنه دفن في بيت سكناه. (فتح الباري: 3/ 70) ."
(1) القرى: 731.
(2) وفاء الوفاء: 1/ 368.
(3) ر: وقال في التحفة.
(4) عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي بن عساكر أبو اليمن، نزيل مكة، جاور بها أربعين سنة، وكان شيخ الحجاز في وقته، سمع من جده ومن الموفق ابن قدامة وجماعة بدمشق والقاهرة والإِسكندرية وبغداد. له شعر حسن، وله تآليف منها كتابه المذكور أعلاه. ولد سنة 614. (ت) 686. ودفن بالبقيع. (الأعلام: 4/ 133 شذرات الذهب 5/ 395. العقد الثمين: 5/ 432 رقم 1813، فوات الوفيات 2/ 328 رقم 282، كحالة 5/ 236) .