وعن بريدة [1] - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النَّفَقَةُ فِي الحَجِّ كالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ الله، الدّرْهَمُ [2] بسبعمائة ضِعْفٍ".
قال ابنُ جماعة: رواه أحمد [3] وابن المنذر [4] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عام حجة الوداع بمكة:"الحَاجُّ والعُمَّارُ وفْدُ الله، يُعطِيهِمْ مَا سَألُوا، ويَستَجِيبُ لَهُمْ فِيمَا دَعَوْا، ويُخلِفُ عَنْهُم مَا أنْفَقُوا، ويضَاعِفُ لهُم الدرْهَمَ ألْفَ ألْفِ دِرْهم [5] ، والذي بَعَثَنِي بالحقّ الدرهَمُ منهَا أثْقَلُ مِنْ جَبَلِكُمْ" [6] .
(1) بريدة بن الحُصَيب بن الحارث الأسلمي، أبو سهل، صحابي، روى عنه البخاري ومسلم. سكن المدينة ثم البصرة، وهو آخر الصحابة موتًا بخراسان ت 62 أو 63 بمرو. (الرياض المستطابة: 39) .
(2) (ب) : كل درهم.
(3) المسند: 5/ 355.
(4) نص ابن جماعة: رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن المنذر (هداية السالك: 1/ 32) .
(5) (ص) : ألف درهم.
(6) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى: 5/ 262) بلفظ آخر عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحاج والعمار وفد الله إِن دعوه أجابهم وإِن استغفروه غفر لهم"، وأورد =