فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 875

إِحداهن في رجب شاذ [1] .

فرع:[حيض المعتمرة]:

فإِذا حاضت المعتمرةُ قبلَ أن تطوف وتسعى وقد قاربها وقت الحج وتخاف فواته فإِنها تُحْرِم بالحج وتكون كمن قرن الحج والعمرة، وعليها طواف واحد وسعي واحد وهدي.

= وعن عروة ابن الزبير أن عمرته الواحدة في شوال، وعن ابن عمر أنه اعتمر في رجب.

وقد ردت عائشة ذلك.

ومن قال: إِنه - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع كان متمتعًا أو قارنًا قال: إِنه اعتمر أربع عمر. (المقدمات: 1/ 304 - 305) . وانظر (مختصر سنن أبي داود وتهذيب ابن القيم: 2/ 423) .

(1) أكد أبن قيم الجوزية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتمر بعد الهجرة أربع عمر كلهن في ذي القعدة: عمرة الحديبية وعمرة العام المقبل، وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين، وعمرة من حجته، فإِن كان قارنًا، لعدة أدلة.

واستدل ابن القيم على ذلك بعدة أحاديث.

وقال:"أما قول عبد الله بن عمر: إِن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتمر أربعًا إِحداهن في رجب فهو وهم منه رضي الله عنه. قالت عائشة لما بلغها ذلك عنه: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرة قط إِلا وهو شاهد، ما اعتمر في ربج قط". (مناسك الحج والعمرة لابن القيم: 17 - 20) .

وحديث عائشة أخرجه البخاري في (الصحيح، كتاب العمرة، باب: كم اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم -) وانظر (فتح الباري: 3/ 599 - 602) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت