فيا عجبًا [1] ممن يقيم بزعمه ... يقيم مع الدعوى ويستعمل الكتبا
وزلات مثلي لا تعد كثيرةً ... وبُعدي عن المختار أعظمها ذنبا
ثم تدخل المدينة الشريفة بسكينة ووقار، فإِذا وَصَلْتَ المسجد فقل: اللهم هذا حَرَمُ رسولك، فاجعله لي وقاية من النار، وأمانًا من العذاب وسوء الحساب، وارزُقْنِي من زيارته ما رزقتَه أولياءَك وأهل طاعتك.
وقدِّم رجلك اليمنَى في الدخول [2] وقل:
بسم الله، والحمد لله، والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله صلى الله وملائكته عليك يا رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، واحفظني من الشيطان الرجيم [3] .
ثم اقصد الروضة الشريفة، وهي ما بين القبر والمنبر، تصلي بها ركعتين، قبل وقوفك بالقبر الشريف [4] لأنها تحية المسجد.
(1) ص: فيا عجبي.
(2) توضيح المناسك للأزهري: 60 (ب) .
(3) نقل ابن الحاج عن ابن حبيب دعاء يقرب لفظه من هذا. انظر (المدخل: 1/ 255) وانظر (شرح الشفا للقاري: 3/ 755) .
(4) المدخل 1/ 256، نقلا عن العتبية.