يدخلها [1] .
وذكر ابن الجوزي عن مجاهد أنه قال: دخول البيت دخولٌ في حسنة، وخروج منه خروج من سيئة [2] ، ويعني: أنه يخرج من سيئاته عند خروجه منه.
قال ابن حبيب: وأخبرني مطرِّف عن مالك - رحمه الله - أنه سُئل عن الصلاة في البيت وعن دخوله كلَّمَا قدَر عليه؟ فقال: ذلك واسع حسن [3] .
قال: وقد سئل مالك عن دخول البيت المرتين والثلاث في اليوم؟ فقال: لا بأس به [4] .
(1) كتاب الحج باب من لم يدخل الكعبة وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يحج كثيرًا ولا يدخل. (الصحيح: 2/ 184 ط. الحلبي، بمصر 1345) .
ولعل الصواب ما جاء في صحيح البخاري: أن ابن عمر هو الذي يحج ولا يدخل البيت، ولعل ما ذكر أعلاه عن تحريف النساخ.
(2) كذا في (مثير الغرام: 311) . وفيه:"دخول الكعبة ..."
(3) نقل ابن أبي زيد القيرواني عن مالك قوله: دخول البيت حسن، وقد صلى فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -. (النوادر والزيادات: 1/ 174) .
وأورد ابن العربي الاختلاف في صلاته - صلى الله عليه وسلم - في البيت، مرجِّحًا صلاته فيه. (العارضة: 4/ 4102) .
(4) نقل ابن أبي زيد عن مالكٍ قوله: لا بأس في دخوله في اليوم مرارًا. (النوادر والزيادات: 1/ 174) .