فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 875

وَفي الترمذي:"مَنْ طافَ بِالبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً" [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"استَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ، فَإِنَّهُ أثقل شَيءٍ تَجِدُونَهُ في صَحَائِفِكُمْ، وأرْجَى عَمَلٍ تَجِدُونَهُ" [2] .

قال القرافي في الذَّخيرة: وأفضلُ أركانِ الحجِّ الطوافُ؛ لأنه مشتَمل على الصلاة وهو في نفسه مشبه بها، والصلاة أفضل من الحج [3] ، فيكون أفضل الأركان [4] .

= وكذلك روى ابن عباس، ومثل هذا ألا يكون إِلا توقيفا.

وأخرجه ابن زنجويه عن ابن عباس بلفظ: من طاف بالبيت خمسين أسبوعًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، كما في (كنز العمال: 5/ 170 - رقم 12495) .

(1) السنن: 3/ 219 رقم 866، الحج، باب ما جاء في فضل الطواف عن ابن عباس، وقال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث غريب. (كنز العمال: 5/ 49 رقم 11999، وهو فيه برمز(ت ) ) .

(2) أخرجه ابن الجوزي في (مثير الغرام: 286، باب التحريض على الإِكثار من الطواف) دون أن يذكر سنده، بلفظ:"استكثروا من الطواف بالبيت فإِنه أثقل شئ ترونه في صحفكم يوم القيامة، وأغبط عمل تجدونه".

(3) مواهب الجليل: 2/ 537.

(4) نص القرافى:"قال عليه السلام:"ينزل على البيت مائة وعشرون رحمة: ستون للطائفين وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين"وجواب هذا الحديث إِذا قيل إِن الصلاة أفضل؟ أن الطواف يشتمل على الصلاة ركعتين فيكون الطواف مع الصلاة أفضل من الصلاة وحدها، فلا منافاة". (الذخيرة: 3/ 249) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت