قال عز الدين بن جماعة في منسكه عن بعض العلماء: إِنه يُستحب أن يتصدق بشيء عند سفره وأن يصل رحمه بما أمكن [1] .
قال النووي: وإِذا أراد الخروج من منزله صلى ركعتين، لما روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما خلف أحدٌ عند أهْله أفْضل من ركْعتين يْركعُهُما عنْدهُمْ حين يُريدُ سفرًا"رواه الطبراني [2] .
(1) هداية السالك: 2/ 311، الباب الخامس فيما يتعلق بالسفر، وعزاه إِلى بعض الشافعية. وانظر (المدخل لابن الحاج: 4/ 51) .
(2) الطبراني عن المطعم بن المقداد، كما جاء في (الأذكار للنووي: 194) .
وهو في (فيض القدير: 5/ 443 رقم 7900) .
وفي (الكلم الطيب: 93 رقم 166) ، وقال ابن تيمية: أخرجه الطبراني، وقال محققه الألباني: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وهو ضعيف الإسناد وعلته الإِرسال.
ولهذا الحديث شاهد رواه عثمان بن سعد بن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينزل منزلًا إِلا ودعه بركعتين".
أخرجه الحاكم في (المستدرك: 1/ 446، كتاب المناسك) وقال: صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. =