فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 875

الباب الحادي والعشرون: في القدوم على ضريح سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآداب السلام عليه، وما يتصل بذلك من ذكر المشاهد الشريفة التي بالبقيع, وذكر فضل المدينة وفضل أهلها، وذكر المزارات الكائنة بها (*) .

وفيه فصول:

الأول في الترغيب في ذلك:

واعلم أن زيارة قبر [1] سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أعظم القربات وأرجى الطاعات، وقد رُوي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"مَنْ زَارَنِي بعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي" [2] ، و"مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي" [3] .

(*) عبارة (وذكر المزارات الكائنة بها) مطموسة في (ر) .

(1) سيأتي التعليق على زيارة القبر في ص 738 - تعليق رقم (1) .

(2) عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حج فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي"قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حفص بن أبي داود القارى وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأيمة. (مجمع الزوائد: 4/ 2، كتاب الحج، باب زيارة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وعنه بلفظ قريب من هذا في (المطالب العالية: 1/ 272، وقال الأعظمي في تعليقه عليه:"فيه حفص القاري أورد له البخاري في الضعفاء حديثه هذا".

(3) رواه ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأخرجه الدارقطني بإِسناد فيه موسى بن هلال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت