فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 875

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"مَنْ طَافَ بالكَعْبَةِ فِي يَوْم مَطَرٍ كتَب الله لهُ بكلِّ قَطْرَةٍ تُصِيبُهُ حَسَنَةً، ومُحِيَ عنْهُ بالأخْرَى سَيِّئَةٌ" [1] .

ومما ذكره ابنُ الجوزي [2] عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إِذا حاذَى الميزابَ، وهو في الطواف، يقول:"اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ المَوْتِ، والعفوَ عندَ الحِسَابِ" [3] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: صَلُّوا فِي مُصَلَّى الأخْيَار. قيل: وما مُصَلَّى الأخيَار؟ قال: تحتَ المِيزَابِ [4] .

(1) نقل الشوكاني عن الصغاني: أن هذا الحديث باطل لا أصل له. (الفوائد المجموعة: 106 رقم 9) .

وأورده السخاوي بلفظ:"يوم مطير"وذكر أنه يشهد له أحاديث أخرى كثيرة في مطلق الطواف والترغيب فيه. (المقاصد الحسنة: 418 رقم 1144) .

(2) مثير الغرام: 269، باب ذكر الميزاب، وفال محققه: أخرجه الأزرقي.

(3) أورده المحب الطبري عن جعفر بن محمد عن أبيه، وقال: أخرجه الأزرقي (القِرى: 276) .

(4) أورده الأزرقي بزيادة:"... واشربوا من شراب الأبرار ... قيل لابن عباس: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم". (أخبار مكة: 1/ 318) .

وعن الأزرقي نقل الفاسي في (العقد الثمين: 1/ 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت