وفي البخاري أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَوْ أنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي الوحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ" [1]
قال ابن عمر - رضي الله عنهما: يعني وحده.
وينبغي إِذا ترافق ثلاثة فأكثر أن يؤمروا على أنفسهم أفضلهم وأجودهم رأيًا ثم ليطيعوه لأمره - صلى الله عليه وسلم - بذلك [2] .
ففي مسند أبي داود عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إِذَا كَانُوا ثلاثَةً فليؤمروا أحَدَهُمْ" [3] .
قال النووي: روينا في كتاب ابن السني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أحَدِكم بأرْضِ فَلَاةٍ فَلْيُنَادِ: يَا عِبَادَ الله احْبسُوا، يا عِبَادَ الله"
(1) عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل وحده". (صحيح البخاري: 4/ 17، كتاب الجهاد والسير، باب السير وحده. هداية الباري: 2/ 155) .
وعنه أخرجه ابن خزيمة بلفظ قريب (صحيح ابن خزيمة: 4/ 151 رقم 2569) .
(2) أخرج الطبراني من حديث ابن مسعود:"إِذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم"قال الزين العراقي: إِسناده جيد. (الإِحياء، والمغني عن حمل الأسفار: 2/ 252) .
(3) أخرجه أبو داود عن أبي سعيد الخدري ولفظه:"إِذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم".
(معالم السنن: 2/ 260، كتاب الجهاد، باب القوم يسافرون يؤمر أحدهم) .