فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 875

احبسُوا، فإِنَّ الله عزّ وجلّ حَاضِرٌ [1] سَيَحْبِسُهَا [2] "."

وذكر النووي أنه جربها هو وغيره، فوجدوا أثر ذلك على الفور [3] .

قال النووي عن بعض كبار العلماء * أنه ليس رجل يكون على دابة صعبة، فيقول في أذنها: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [4] إِلا وقفت بإِذن الله عز وجل [5] .

(1) أخرجه الطبراني عن ابن مسعود، ولفظه:"إِذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احسبوا علي، فإِن لله في الأرض حاضرًا سيحبسه عليكم".

قال محققه: رواه أبو يعلى وعنه ابن السني، قال في (المجمع: 10/ 132) ، فيه معروف بن حسان وهو ضعيف، ثم فيه انقطاع بين ابن بريدة وابن مسعود كما قال ابن حجر. (المعجم الكبير: 10/ 267 رقم 10518) .

(2) (ص) : سيحبسه، (ب) : يحسبه.

وفي كتاب الأذكار: 201: فإِن لله عزّ وجلّ حاضرًا سيحبسه.

وفي الكلم الطيب: 98 رقم 177 رواه ابن تيمية عن ابن مسعود وفيه: فإِن الله عزّ وجلّ في الأرض حاضرًا سيحبسه. قال محققه الألباني: أخرجه الطبراني وابن السني بسند ضعيف.

(3) أذكار النووي: 201، وقد اختصر ابن فرحون كلام النووي.

(4) آل عمران: 83.

(5) كذا في (أذكار النووي: 201) راويًا عن ابن السني عن أبي عبد الله يونس بن عبيد بن دينار البصري التابعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت