فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 875

قال ابن حبيب: يُستحب لمن حجّ أن يتزوَّد منه إِلى بلده، فإِنه شفاءٌ لمن استشفى به [1] .

ثبت في الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة وصلى فيها [2] .

وذكر البخاري أنَّ عُمر - رضي الله عنه - كان كثيرًا ما يحج ولا

(1) نص كلام ابن حبيب نقله الحطاب من مختصر الواضحة في (مواهب الجليل: 3/ 116) . وانظر: (القِرى: 449 باب ما جاء في حمل ماء زمزم) .

(2) (ب) : بها.

أخرج البخاري عن سالم عن أبيه أنه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت أول من ولج، فلقيت بلالًا فسألته: هل صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم بين العمودين اليمانيين.

(فتح الباري: 3/ 463 رقم 1598، كتاب الحج، باب إِغلاق البيت ويصلي في أي نواحي البيت شاء) .

وقد ساق ابن حجر عند شرحه روايات أخرى عديدة.

وقال ابن الجوزي: قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه دخل البيت فصلَّى فيه، فيُستحب للإِنسان أن يدخل حافيًا ... ويستحب أن يصلي فيه النوافل بين العمودين المقدمين كما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. (مثير الغرام: 310 باب دخول البيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت