وقال [1] - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الصَّحَابَةِ أرْبَعَةٌ". رواه الترمذي [2] .
وخرج البزار في مسنده وابن عبد البر في التمهيد أنه - صلى الله عليه وسلم:"إِن الشيطان يَهُمُّ بالوَاحِدِ والاثْنَينِ فإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً لم يهم بهم" [3] .
= وفيه: والراكبان شيطانان.
وعنه أخرجه ابن خزيمة بلفظ:"الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب".
وقال الأعظمي: إِسناده حسن. (صحيح ابن خزيمة: 4/ 152 رقم 2570) .
(1) (ر) : وعنه.
(2) عن ابن عباس باللفظ المذكور أعلاه، قال الترمذي: حديث حسن غريب، وروي عن الزهري مرسلًا.
(سنن الترمذي: 4/ 125 رقم 1555، كتاب السير، باب ما جاء في السرايا) . وأخرجه الحاكم عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: هذا إِسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بين الناقلين فيه عن الزهري (المستدرك: 2/ 101، كتاب الجهاد) .
(3) أخرج البيهقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلًا قدم من سفر فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من صحبك؟ قال: ما صحبت أحدًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب). قال ابن حرملة: وسمعت سعيد بن المسيَّب يقول: قال - صلى الله عليه وسلم:"إِن الشيطان يهم بالواحد، ويهم بالاثنين فإِذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم"."
(سنن البيهقي: 5/ 275، كتاب الحج، باب كراهة السفر وحده) .