وفي لوقا (12/4-6) :"أقول لكم ياأحبابي ، لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ثم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا بعد ذلك، ولكنني أبيّن لكم من تخافون: خافوا من له القدرة بعد القتل أن يلقي في جهنم"اهـ.
وهذا موافق لقوله تعلى: (فَلَا تَخْشَوا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ) (سورة المائدة) . ولقوله سبحانه: (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (سورة التوبة) .
وفي متى (10/34-36) :"لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى الأرض، ما جئت لأحمل سلامًا بل سيفًا: لأفرق بين المرء وأبيه، والبنت وأمها والكنة وحماتها، فيكون أعداء الإنسان أهل بيته"
وفي لوقا (12/51-53) :"أتظنون أني جئت لأحل السلام في الأرض؟ أقول لكم: لا بل الإنقسام، فيكون بعد اليوم خمسة في بيت واحد منقسمين ثلاثة منهم على اثنين واثنان على ثلاثة.. الخ"
-وهذا موافق لقوله تعالى: (فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ(14 ) ) (سورة الصف) .
وقوله سبحانه: (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ(4 ) ) (سورة البينة) .
وموافق لوصف الملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث البخاري: ( ومحمد فرْقٌ بين الناس ) وفي رواية ( فرّقَ بين الناس ) ومن أسماء القرآن الفرقان،وسمي يوم بدر يوم اقتتل الجمعان الآباء والأبناء على الدين بيوم الفرقان.
وفي لوقا (16/13) :"ما من خادم يستطيع أن يعمل لسيدين، لأنه إما أن يبغض أحدهما ويحب الآخر..) وزاد في متى (6/24) :"
( وإما أن يلزم أحدهما ويزدري الآخر .. ) اهـ.
وهذا مثل للعبد المشرك الذي تتنازعه أوامر أسياده ..