فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 126

وإضافة إلى رسائل بولس، ألحق النصارى بالرسائل التعليمية كما تقدم سبع رسائل أسموها بالرسائل العامة أو الكاثوليكية: إذ كلمة كاثوليكي تعني باليونانية:"عام"وسميت كذلك لأن الذين كتبوها لم يخصّوا بها مدينة واحدة أو شخصًا واحدا، وهي: ثلاث رسائل (1)

(1) الأولى يقولون: أنه كتبها في مدينة أفسس في آسيا الصغرى في أواخر القرن الميلادي الأول، بعث بها إلى جماعات النصارى المقيمين في آسيا الصغرى، كي يحذرهم من البدع والآراء الفاسدة التي أخذت تنتشر!! ويقصد بذلك الآراء التي تنكر شركياتهم وتبرأ من عقيدة بنوة المسيح على وجه الخصوص ؛ انظر على سبيل المثال قوله:"من هو الكذاب؟! إن لم يكن ذاك الذي ينكر أن يسوع هو المسيح؟ هذا هو المسيح الدجال الذي ينكر الأب والابن، من ينكر الابن لم يحظ بالأب، …"إلى قوله:"هذا ما أردت أن أكتب به إليكم، وقصدي أولئك الذين يبغون إضلالكم!!"أ هـ (2/22-26) .

والثانية رسالة قصيرة تحذر أيضًا ممن أنكر عقيدتهم الشركية في المسيح وتشبِّههم بالمسيح الدجال، يقولون أنها كتبت قبل الأولى.

والثالثة: قصيرة أيضًا ، يقولون أنها كتبت قبل الرسالتين السابقتين بعث بها إلى تلميذه غايُس، وعليه فهم مخطئون بضمها إلى الرسائل العامة ؛ لأنها رسالة شخصية .

وهاتان الرسالتان (الثانية والثالثة) جرى حولهما خلاف؛ ولم تقبلا أن تضما إلى العهد الجديد إلا في وقت متأخر في القرن الرابع تقريبًا. انظر المدخل إلى العهد الجديد الطبعة الكاثوليكية ص5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت