بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وخلق كل شيء فقدره تقديرا..
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين القائل:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله" (1)
والقائل فيما يرويه مسلم في صحيحه: ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ،يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) .
وبعد .. فهذه ورقات جمعتها وهذبتها ولخصتها حول تاريخ النصرانية ،وبين طياتها لفتات وتأملات في تناقضات الأناجيل الموجودة اليوم بين أيدي النصارى .
سطرتها في السجن يوم وصل إلى يدي نسخة من العهد الجديد ، فوجدت في فراغ السجن فرصة لتقليبه ومطالعته ..
وأحب أن أسجل هنا أن التصفح في هذه الكتب ، ودراسة حياة المسيح وغيره من الشخصيات المعاصرة له كزكريا ويحيى عليهما السلام وقصة ولادته ، وأم مريم وخبر ولادتها لمريم ..
زادني ذلك كله إيمانا على إيماني …
خصوصا عندما كنت أتأمل التناقض والتضارب في الأناجيل..وأقرأ تلك القصص التي دونت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بما يزيد عن"500"عام .
(1) رواه البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعا، ( كتاب أحاديث الأنبياء ) .