كانوا يعذبون الناس ، فقال يسوع: ( ليغفر الله لكم أيها الاخوة لأنكم أخطأتم إذ قلتم"أبرأنا"، وإنما الله هو الذي فعل ذلك كله ) .. وقال: في كل عمل صالح قولوا"الرب صنع"وفي كل عمل رديء قولوا"أخطأت"ثم سألهم عما يقوله اسرائيل ما يصنع تلاميذه من ذلك فأجاب التلاميذ: بأنهم يقولون انه يوجد إلهٌ أحد وأنك نبي الله ، فأجاب يسوع بوجه متهلل: ( تبارك اسم الله القدوس ) .
وفي ص 285الفصل الثاني عشر بعد المائتين: ( أيها الرب الإله القدير الغيور .. العن إلى الأبد كل من يفسد إنجيلي الذي أعطيتني عندما يكتبون أني ابنك لأني أنا الطين والتراب خادم خدمك ) (1) .
وقد أيّد الله نبيه المسيح عليه السلام بالبينات الباهرة، والمعجزات الظاهرة الدالة على صدقة وصدق رسالته..
-وأول هذه المعجزات كما تقدم ولادته من غير أب.
ثم كلامه في المهد ..
ولما بدأ دعوته في بني إسرائيل صار يبرئ الأكمه والأبرص ويحي الموتى بإذن الله.
فقد بعث في زمن انتشر فيه الطب والحكمة، لذلك كانت معجزاته التي أيّد بها تعجيزًا لأهل هذا الفن .. فأنّى للحكيم أن يبرئ الأكمه الذي هو أسوأ حالًا من
(1) أخذت هذه النقول من ( إنجيل برنابا ودراسات حول وحدة الدين عند موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام ) تحقيق سيف الله أحمد فاضل - الطبعة الأولى 1393هـ - 1973م منشورات دار القلم - كويت.