فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 126

الذي في السموات، فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم: يارب، يارب، أَمَا باسمك تنبأنا ؟ وباسمك طردنا الشياطين؟ وباسمك أتينا بالمعجزات الكثيرة؟. فأقول لهم علانية: ما عرفتكم قط. إليكم عني أيها الفاسقون"أ.هـ. (7/21-24) "

وفيه أيضًا: (ثم يقول - أي الله- للذين عن الشمال:"إليكم عني أيها الملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته: لأني جعت فما أطعمتموني، وعطشت فما سقيتموني وكنت غريبًا فما آويتموني، وعريانًا فما كسوتموني، ومريضًا وسجينًا فما زرتموني، فيجيبه هؤلاء أيضًا: يارب، متى رأيناك جائعًا أو عطشان، غريبًا أو عُريانا، مريضًا أو سجينًا، وما أسعفناك؟ فيجيبهم: الحق أقول لكم؛ أيما مرة لم تصنعوا ذلك لواحد من هؤلاء الصغار فلي لم تصنعوه، فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبدي، والأبرار إلى الحياة الأبدية) اهـ. (25/41-46) "

وفي إنجيل لوقا: ( لماذا تدعونني: يارب، يارب، ولا تعملون بما أقول ؟ كل من يأتي إلىّ ويسمع كلامي فيعمل به، أبيّن لكم من يشبه: يشبه رجلا بنى بيتًا، فحفر وعمق الحفر، ثم وضع الأساس على الصخر، فلما فاضت المياه اندفع النهر على ذلك البيت، فلم يقو على زعزعته لأنه بني بناء محكمًا، وأما الذي يسمع ولا يعمل، فإنه يشبه رجلًا بنى بيته على التراب بغير أساس، فأندفع النهر عليه، فانهار لوقته، وكان خراب ذلك البيت جسميًا) اهـ. (6/46-49) .

وفيه أيضا (12/15) : (إن لم تتوبوا تهلكوا بأجمعكم..) اهـ. وغير ذلك كثير..

الصليب ، وبدعة تعظيمه عند النصارى:

كان بعض أئمة الإسلام إذا رأى صليبًا أغمض عينيه عنه، وقال:"لا أستطيع أن أملأ عيني ممن سب إلهه ومعبوده بأقبح السب".اهـ. (1)

ولهذا قال بعض عقلاء الملوك:"إن جهاد هؤلاء واجب شرعًا وعقلًا فإنهم عار على بني آدم مفسدون للعقول والشرائع"اهـ.

(1) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، جـ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت