المرة وهي ماء بالحجاز. ثم غزوة حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر من ناحية العيص، وبعض الناس يقدم غزوة حمزة قبل غزوة عبيدة، وغزوة سعد بن أبي وقاص وغزوة عبد الله بن جحش إلى نخلة، وغزوة زيد بن حارثة القردة. وغزوة مرثد بن أبي مرثد الغنوي الرجيع لقي فيها. وغزوة المنذر بن عمرو بئر معونة لقوا فيها. وغزوة أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة من طريق العراق. وغزوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أرض بني عامر. وغزوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى اليمن. وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث الكديد لقوا فيها الملوح. وغزوة علي بن أبي طالب إلى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك، وغزوة ابن أبي العوجاء السلمي أرض بني سليم لقوا فيها. وغزوة عكاشة بن محصن الغمرة. وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطن ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد لقوا فيها فقتل فيها مسعود بن عروة. وغزوة محمد بن مسلمة أخي بني حارثة إلى موضع من هوازن، وغزوة بشير بن سعد بن مرة بفدك. وغزوة بشير بن سعد أيضا إلى موضع كداء، وغزوة زيد بن حارثة الجموح من أرض بني سليم، وغزوة زيد بن حارثة أيضا جذام من أرض حسماء لقوا فيها، وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرق من ناحية نخل من طريق العراق، وغزوة زيد بن حارثة أيضا وادي القرى لقي فيها بني فزارة، وغزوة عبد الله بن رواحة مر بين خيبر أحدهما التي أصاب فيها يسير بن رزام اليهودي، وغزوة عبد الله بن عتيك إلى خيبر فأصاب بها أبا رافع بن أبي الحقيق، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث محمد بن مسلمة فيما بين أحد وبدر إلى كعب بن الأشرف فقتله. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أنس إلى خالد بن سفيان الهذلي فقتله. وغزوة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة فأصيبوا فيها. وغزوة كعب بن عمير الغفاري ذات الطلاح من أرض الشام فأصيب بها هو وأصحابه جميعا. وغزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر من بني العنبر من بني تميم لقوا فيها وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث أرض بني مرة لقوا فيها، وغزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من أرض بلي وعذرة، وغزوة ابن أبي حدرد وأصحابه إلى بطن أضم قبل الفتح لقوا فيها، وغزوة ابن أبي حدرد أيضا إلى الغابة لقوا فيها كذا قال هنا: ابن أبي حدرد، وقال فيما مضى: أبي جدرد
-دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك باب عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدد سراياه - حديث: 2201
أخبرنا علي بن محمد , عن حماد بن سلمة , عن يونس بن عبيد أن رجلا من الأنصار أتى عمر بن عبد العزيز , فقال: يا أمير المؤمنين أنا فلان بن فلان قتل جدي يوم بدر , وقتل أبي يوم أحد فجعل يذكر مناقب آبائه , فنظر عمر إلى عنبسة بن سعيد وهو إلى جنبه , فقال: هذه والله المناقب لا مناقبكم مسكن ودير الجماجم:
تلك المكارم لا قعبان من لبن
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص حديث: 6425
146.غزوة: وقعة ابن الأشعث
قال مسدد: حدثنا إسماعيل، ثنا عوف، حدثني شيخ كان يقص علينا في مسجد الأشياخ قبل وقعة ابن الأشعث قال: بلغني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في مسير، فانتهوا إلى غدير في ناحية منه جيفة، فأمسكوا عنه حتى جاءهم رسول الله صلى الله عليه سلم، فقالوا: يا رسول الله، هذا الغدير في ناحية منه جيفة؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"اسقوا واستقوا، فإن الماء يحل ولا يحرم"سند ضعيف
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الطهارة باب الغدير يقع فيه الجيفة - حديث: 6
غزوة: وقعة ابن الأشعث
حدثنا شجاع، ثنا هشيم، أنبا يونس، قال:"شهدت الناس قبل وقعة ابن الأشعث وهم في شهر رمضان، فكان يؤمهم عبد الرحمن بن أبي بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن أبي الحسن، ومروان العبدي، فكانوا يصلون بهم عشرين ركعة، ولا يقنتون إلا في النصف الثاني، وكانوا يختمون القرآن مرتين"