نحر العدو وهو يصيح: إلي يا معشر المسلمين، إلي أنا هشام بن العاص بن وائل أمن الجنة تفرون حتى قتل رضي الله عنه""
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب هشام بن العاص بن وائل السهمي رضي الله عنه - حديث: 5010
غزوة: أجنادين
أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة،"في تسمية من استشهد يوم أجنادين من قريش، ثم من بني عدي بن كعب نعيم بن عبد الله النحام"قال:"وذلك سنة ثلاث عشرة"
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب نعيم النحام العدوي رضي الله عنه - حديث: 5091
غزوة: أجنادين
قال ابن عمر:"ولم يزل الحارث مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه يستنفر المسلمين إلى غزو الروم، قدم ابن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن أبي عمرو على أبي بكر المدينة، فأتاهم في منازلهم فرحب بهم وسلم عليهم وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهد الحارث بن هشام فحلا وأجنادين، ومات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وهي أم عبد الله بن الحارث"وكان عبد الرحمن يقول:"ما رأيت ربيبا خير من عمر بن الخطاب""وكان عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من أشراف قريش"
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب الحارث بن هشام المخزومي رضي الله عنه - حديث: 5174
حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا شقيق، حدثنا خباب رضي الله عنه، قال: هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه،"فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر"
-صحيح البخاري - كتاب الجنائز باب إذا لم يجد كفنا إلا ما يواري رأسه - حديث: 1229
غزوة: أحد
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: جيء بأبي يوم أحد قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال:"من هذه؟"فقالوا: ابنة عمرو - أو أخت عمرو - قال:"فلم تبكي؟ أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع"
-صحيح البخاري - كتاب الجنائز باب ما يكره من النياحة على الميت - حديث: 1245
غزوة: أحد
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول:"أيهم أكثر أخذا للقرآن"، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال:"أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة"، وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلوا، ولم يصل عليهم
-صحيح البخاري - كتاب الجنائز باب الصلاة على الشهيد - حديث: 1291
غزوة: أحد
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال:"إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن"