فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 96

مرزبان الزارة. قال عيسى وقال هشام: حمل البراء بن مالك على مرزبان الزارة يوم الزارة، فطعنه طعنة دق قربوس سرجه فقطعه وسلبه سواريه ومنطقته، فلما قدمنا صلى عمر الصبح ثم أتانا، فقال: أين أبو طلحة؟ فخرج إليه، فقال:"إنا كنا لا نخمس السلب، وإن سلب البراء مالا فخمسه ستة آلاف من ثلاثين ألفا". . قال محمد بن سيرين: حدثني أنس بن مالك، أنه أول سلب خمس في الإسلام

-أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن عبد الله بن يوسف أبو عبد الله القصير حديث: 2570

33.غزوة: الزاوية

حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا أبو العباس الثقفي، قال: ثنا عبد الله بن أبي زياد، ومحمد بن الحارث، قالا: ثنا سيار، قال: ثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: لما كان يوم الزاوية قال عبد الله بن غالب:"إني لأرى أمرا ما لي عليه صبر روحوا بنا إلى الجنة"قال: فكسر جفن سيفه ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال: فكان يوجد من قبره ريح المسك

-حلية الأولياء - عبد الله بن غالب حديث: 2292

غزوة: الزاوية

حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: ثنا أبو عيسى، قال: لما كان يوم الزاوية رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء فصبه على رأسه وكان صائما وكان يوما حارا وحوله أصحابه ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم قال لأصحابه:"روحوا بنا إلى الجنة"قال: فنادى عبد الملك بن المهلب: أبا فراس أنت آمن أنت آمن قال: فلم يلتفت إليه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتل قال: فلما قتل دفن فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك يصرونه في ثيابهم أسند عبد الله بن غالب عن أبي سعيد الخدري، رضي الله تعالى عنه

-حلية الأولياء - عبد الله بن غالب حديث: 2291

34.غزوة: السوس

حدثنا علي، عن أبي عبيد، حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد الطويل، عن حبيب أبي يحيى، عن خالد بن زيد، وكانت عينه أصيبت بالسوس، فقال:"حاصرنا مدينتها فلقينا جهدا، وأمير الجيش أبو موسى الأشعري، فصالحه دهقان على أن يفتح له المدينة، ويؤمن مائة من أهله، ففعل، فأخذ عهد أبي موسى ومن معه، فقال أبو موسى: اعزلهم، فجعل يعزلهم، وجعل أبو موسى يقول لأصحابه: إني لأرجو أن يخدعه الله عن نفسه، فعزل المائة، وبقي عدو الله، فأمر به أبو موسى، قال: فنادى، وبذل مالا كثيرا، فأبى عليه، وضرب عنقه"

-الأوسط لابن المنذر - كتاب قسم أربعة أخماس الغنيمة جماع أبواب الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى أو الفداء - ذكر قول من مال إلى القتل ورأى أنه أعلى من المن حديث: 3251

35.غزوة: الطائف

حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: ثنا سعيد بن بزيع، عن محمد بن إسحاق، قال:"وكان جميع ما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا وعشرين غزوة أول غزوة غزاها بنفسه ودان، وهي غزوة الأبواء، ثم غزوة بواط إلى ناحية رضوى، ثم غزوة العشيرة، من بطن ينبع، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر، ثم غزوة بدر التي قتل فيها صناديد قريش، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكدر ماء لبني سليم، ثم غزوة يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قرقر الكدر، ثم غزوة غطفان إلى نجد، وهي غزوة ذي أمر، ثم غزوة نجران، معدن بالحجاز فوق الفرع، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير، أجلاهم إلى خيبر، ثم غزوة ذات الرقاع من نجران، ثم غزوة بدر الآخرة لميعاد أبي سفيان وهي غزوة السويق، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قرد يطلب عيينة بن حصن، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا فصده المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح فتح مكة، ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك في تسع غزوات: غزوته بدرا، وغزوته أحدا، وغزوته الخندق، وغزوته بني قريظة، وغزوته بني المصطلق، وغزوته خيبر، وغزوته الفتح فتح مكة، وغزوته حنينا، وغزوته الطائف"

-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5596

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت