وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر العزل؟ فقال: نعم، غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال"لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة، إلا ستكون"، حدثني محمد بن الفرج، مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، عن محمد بن يحيى بن حبان، بهذا الإسناد، في معنى حديث ربيعة، غير أنه قال:"فإن الله كتب من هو خالق إلى يوم القيامة"
-صحيح مسلم - كتاب النكاح باب حكم العزل - حديث: 2677
وأخوه أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان , وأمه أم عبد العزيز بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية , فولد أمية بن عبد الله عثمان , وأمه حبيبة بنت إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي , وقد روي عنه , وأمية بن عبد الله , هو الذي لقيته طيئ يوم المنتهب فهزموه
50.غزوة: النجير
حدثنا إسحاق بن إدريس قال: حدثنا زهير بن معاوية قال: حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل، عن عمرو بن عنبسة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أبالي أن يهلك الحيان جميعا فلا قيل ولا ملك، ألا فلعن الله الملوك الأربعة: جمدا ومشرخا ومخوسا وأبضعة، وأختهم العمردة"قال أبو زيد بن شبة: وكان مخوس ومشرخ وجمد وأبضعة بنو معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد، وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس فأسلموا، ثم ارتدوا فقتلوا يوم النجير، وكان لكل رجل منهم واد يملكه، فسموا بذلك الملوك الأربعة، وقيل فيهم:
يا عين بكي للملوك الأربعة
جمد ومخوس ومشرخ وأبضعة
قال أبو زيد بن شبة: قال أبو عبيدة: لم يكن من كندة ملك قط، إلا أن نزارا لما كثرت وخاف بعضها بعضا أجمعت قبائل من ربيعة أن يأتوا تبعا فيسألونه أن يبعث رجلا يكف قويهم عن ضعيفهم، على أن يعطوه من أموالهم خرجا، فوجه معهم الحارث بن عمرو بن حجر بن معاوية الكندي، وهو جد امرئ القيس بن حجر بن الحارث الكندي الشاعر، فصار إلى بطن عامر فنزلها وفرق بنيه، فجعل ابنه يزيد على كنانة، وابنه حجرا على بني أسد، وابنه شرحبيل على بني تميم وعبد مناة، وابنه سلمة على بني ثعلب، وغزا ملوك غسان بالشام، وملوك لخم بالحيرة، حتى أحجه المنذر بن ماء السماء إلى تكريت، فأشار سفيان بن مجاشع على المنذر أن يخطب إليه ابنته، ففعل، فزوجه ابنته هندا، فقيل فيها: يا ليت هندا ولدت ثلاثة، فولدت عمرا وقابوسا والمنذر أبا النعمان بن المنذر، ولم ينشب أن مات الحارث فقتلت بنو أسد ابنه حجرا، واختلف ابناه سلمة وشرحبيل وتحاربا، فقتلت بنو ثعلب شرحبيل بن الحارث، وبعث المنذر بن ماء السماء إلى من بقي منهم فقتلهم بجفر الأملاك بالحيرة فقال رجل من أهل الحيرة وهي تحمل على امرئ القيس بن حجر:
ألا يا عين بكي لي شنينا
وبكي للملوك الذاهبينا
ملوكا من بني حجر بن عمرو
يساقون العشية يقتلونا
فلو في يوم معركة أصيبوا
ولكن في ديار بني مرينا
ولم تغسل جماجمهم بغسل
ولكن بالدماء مرملينا