حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق"في تسمية من قتل يوم الجسر من الأنصار ثم من بني عبد الأشهل، ثم من بني زعوراء: أوس بن عتيك بن عامر"
-المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه أنيس أنيس بن عتيك بن عامر الأنصاري - حديث: 774
غزوة: الجسر
حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق:"في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار، ثم من بني عمرو بن مبذول: ثابت بن عتيك"
-المعجم الكبير للطبراني - باب الثاء من اسمه ثابت - ثابت بن عتيك الأنصاري حديث: 1341
غزوة: الجسر
حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب"في تسمية من استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة من الأنصار، ثم من بني معاوية: الحارث بن عدي بن مالك"
-المعجم الكبير للطبراني - من اسمه الحارث وما أسند أبو واقد الليثي - الحارث بن عدي بن مالك الأنصاري حديث: 3244
غزوة: الجسر
أخبرنا إبراهيم، حدثنا محمد، حدثنا سعيد، قال: سمعت ابن المبارك، عن مسعر قال: حدثني سعد أنه مر يوم الجسر يوم أبي عبيد برجل قد قطعت يداه ورجلاه، وهو يقول: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فقال بعض من مر عليه: من أنت؟ فقال: أنا امرؤ من الأنصار""
-الجهاد ابن المبارك حديث: 132
غزوة: الجسر
حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب،"في تسمية من استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة: الحارث بن مسعود بن عبد بن مظاهر"
-المعجم الكبير للطبراني - من اسمه الحارث الحارث بن مسعود بن عبد بن مظاهر - حديث: 3245
وقوله: إن عذابها كان غراما يقول: إن عذاب جهنم كان غراما ملحا دائما لازما غير مفارق من عذب به من الكفار , ومهلكا له. ومنه قولهم: رجل مغرم , من الغرم والدين. ومنه قيل للغريم غريم لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه فيه. ومنه قيل للرجل المولع للنساء: إنه لمغرم بالنساء , وفلان مغرم بفلان: إذا لم يصبر عنه؛ ومنه قول الأعشى:
إن يعاقب يكن غراما وإن يع
ط جزيلا فإنه لا يبالي
يقول: إن يعاقب يكن عقابه عقابا لازما , لا يفارق صاحبه مهلكا له. وقول بشر بن أبي خازم:
يوم النسار ويوم الجفار
كان عقابا وكان غراما
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
17.غزوة: الجمل
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة، أحدثكم هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني، فقمت إلى جنبه فقال:"يا بني، إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لديني، أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بني بع مالنا، فاقض ديني، وأوصى بالثلث، وثلثه لبنيه - يعني بني عبد الله بن الزبير - يقول: ثلث الثلث، فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء، فثلثه لولدك"، - قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله، قد وازى بعض بني الزبير، خبيب، وعباد وله يومئذ تسعة بنين، وتسع بنات -، قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول:"يا بني إن عجزت عنه في شيء، فاستعن عليه مولاي"، قال: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبة من مولاك؟ قال:"الله"، قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه، إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه، فقتل الزبير رضي الله عنه، ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين،