فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 96

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي، أنه فرق بين جارية وولدها"فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ورد البيع"قال أبو داود:"وميمون لم يدرك عليا قتل بالجماجم، والجماجم سنة ثلاث وثمانين"قال أبو داود:"والحرة سنة ثلاث وستين، وقتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين"

-سنن أبي داود - كتاب الجهاد باب في التفريق بين السبي - حديث: 2335

غزوة: دير الجماجم

حدثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني رجل قبل الجماجم من أهل المساجد، قال: أخبرت أن عيسى ابن مريم عليه السلام، كان يقول:"اللهم أصبحت لا أملك لنفسي ما أرجو، ولا أستطيع عنها دفع ما أكره، وأصبح الخير بيد غيري، وأصبحت مرتهنا بما كسبت، فلا فقير أفقر مني، فلا تجعل مصيبتي في ديني، ولا تجعل الدنيا أكبر همي، ولا تسلط علي من لا يرحمني"

-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء دعاء عيسى ابن مريم عليه السلام - حديث: 28789

97.غزوة: ذات الرقاع

قال أبو عبد الله: وقال لي عبد الله بن رجاء، أخبرنا عمران القطان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة، غزوة ذات الرقاع"قال ابن عباس صلى النبي صلى الله عليه وسلم الخوف بذي قرد وقال بكر بن سوادة: حدثني زياد بن نافع، عن أبي موسى، أن جابرا حدثهم:"صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم يوم محارب، وثعلبة"وقال ابن إسحاق: سمعت وهب بن كيسان، سمعت جابرا، خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذات الرقاع من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الخوف"وقال يزيد: عن سلمة، غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم القرد"

-صحيح البخاري - كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع - حديث: 3914

غزوة: ذات الرقاع

حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال:"خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ونحن ستة نفر، بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي، وسقطت أظفاري، وكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا"، وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك، قال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه

-صحيح البخاري - كتاب المغازي باب غزوة ذات الرقاع - حديث: 3915

غزوة: ذات الرقاع

حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أخبره: أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة فعلق بها سيفه. قال جابر: فنمنا نومة، ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال لي: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فها هو ذا جالس"ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من المشركين وسيف النبي صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة، فاخترطه، فقال: تخافني؟ قال:"لا"، قال: فمن يمنعك مني؟ قال:"الله"فتهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأقيمت الصلاة، فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع، وللقوم ركعتان وقال مسدد، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، اسم الرجل غورث بن الحارث، وقاتل فيها محارب خصفة، وقال أبو الزبير، عن جابر، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل، فصلى الخوف، وقال أبو هريرة:"صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة نجد صلاة الخوف""وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيام خيبر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت