فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 96

43.غزوة: القادسية

قال الحارث: ثنا يونس بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:"رأيت ابن أم مكتوم يوم القادسية وعليه درع وبيده راية"

-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب فضل ابن أم مكتوم - حديث: 4115

غزوة: القادسية

قال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول، قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع، فقال له: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،"أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت له ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب عدة غزوات: شهدت فتح القادسية، وجلولاء، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، فكنا نأكل السمن، ونترك الودك قال: فسألته عن الظروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها يعني ظروف المشركين"

-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب أخبار أبي عثمان النهدي - حديث: 4169

غزوة: القادسية

حدثنا أبو عبد الله، ثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا محمد بن عمر قال:"سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد وهو الذي يقال له سعد القارئ، ويكنى أبا زيد، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم القادسية شهيدا سنة ست عشرة وهو ابن أربع وستين سنة رضي الله عنه"

-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر سعد القارئ رضي الله عنه - حديث: 5097

44.غزوة: القسطنطينية

حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا محمد بن شعيب، عن خالد بن دهقان، قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له: هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه، قال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا"،

-سنن أبي داود - كتاب الفتن والملاحم باب في تعظيم قتل المؤمن - حديث: 3742

غزوة: القسطنطينية

وأخبرني العباس بن هشام، عن أبيه، عن خالد بن سعيد الأموي، عن خالد بن عمير بن الحباب، قال كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة , فخرجت إليه , فاقتتلنا , فسقط كل واحد منا عن فرسه , فأخذته أسيرا , فأتيت به مسلمة فساءله هناك. وكان رجلا جسيما جميلا فأراد أن يبعث به إلى هشام بن عبد الملك وهو يومئذ بحران فقلت: أصلح الله الأمير، إن رأيت أن توليني الوفادة به إليه. قال: إنك لأحق الناس بذلك، فبعث معي فكلمناه وساءلناه , فجعل لا يكلمنا حتى انتهينا إلى موضع , فقال: ما يقال لهذا الموضع؟ قال: فإذا فصيح اللسان، قلنا: هذا الجريش، وتل محرى , فقال:

ثوى بين الجريش وتل محرى

فوارس من نمارة غير ميل

فلا جزعين إن ضراء نابت

ولا فرحين بالخير القليل

قال: ثم سكت , فكلمناه , وقلنا: من أنت؟ فلم يرد علينا شيئا , فلما انتهينا إلى الرها قال: دعوني فلأصلي في بيعتها، قلنا: دونك، قال: فصلى وكل ذلك لا يكلمنا فلما انتهينا إلى حران قال: أي مدينة هذه؟ قلنا: هذه مدينة حران، قال: أما إنها أول مدينة بنيت بعد بابل , ثم سكت , فأقبلنا عليه , فقلنا: كلمنا ما حالك؟ فأبى أن يكلمنا. فلما دخلنا حران قال: دعوني حتى أستحم في حمامها وأصلي فتركناه , ثم خرج كأنه برطيل فضة بياضا وعظما، قال: فأدخلته إلى هشام وأخبرته كيف كان أمره؟ وما جعل يسألنا عنه، فقال له هشام: ممن أنت؟ قال: أنا رجل من إياد أحد بني حذافة , فقال: ويحك أراك رجلا عربيا , لك جمال وفصاحة ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت